إذا لم تكن متأكداً مما يجب عليك فعله، فإليك قائمة قد تساعدك:
1. اعرف نفسك.
حدد ما يثير اهتمامك وحماسك حقاً. افهم أن هذه السمات هي ما يحدد شخصيتك، واستخدمها لاستكشاف الخيارات والفرص المهنية.
2. قم بإجراء اختبار لتقييم المسار المهني.
هناك الكثير من اختبارات تقييم المسار المهني متاحة على الإنترنت. خصص وقتاً لإجراء أحدها. يمنحك الاختبار الكثير من الرؤى حول كفاءاتك الأساسية وتفضيلاتك في العمل.
3. اسأل الآخرين.
من الصعب حقاً أن ترى نفسك كما يراك الآخرون. سيكون من مصلحتك أن تسأل الأصدقاء والعائلة عن سماتك ومهاراتك. زملاؤك في العمل هم أيضاً مصدر جيد للمعلومات. إن معرفة كيف ينظرون إليك، وماذا يحبون ولا يحبون فيك، وما هي المهارات أو السمات التي تحتاج إلى تغيير، يمكن أن يكون مفيداً في تحديد ملفك المهني.
4. ما الذي يحركك؟
هل أنت مهتم أكثر بالمكانة الاجتماعية أم براتب كبير؟ هل تريد إحداث فرق في مجتمعك والعالم أم فقط في صافي أرباح شركتك؟
5. تولَّ زمام الأمور.
في الثمانينيات، عندما كنت تعمل لدى شركة كبيرة، كان بإمكانك عادة أن تستنتج أنك ستعمل هناك طوال حياتك المهنية. في تلك الأيام، كانت الشركة هي من تدير مسارك المهني وتحدد ترقيتك حسب ما تراه مناسباً.
في مطلع القرن، تغيرت الأوقات. من المحتمل أن تعمل لدى ما لا يقل عن خمس شركات خلال مسيرتك المهنية. في معظم الحالات، ربما تعمل لدى أكثر من خمس شركات. اعرف المسار المهني الذي ترغب فيه، وتأكد من أن هذا المسار يأخذك إلى حيث تريد الذهاب.
6. حدد مدى ملاءمتك للشركة (Company Fit).
مع التركيز الحالي على الشركات المُنظمة والموجهة نحو الإنتاجية، أصبحت الملاءمة الثقافية والتنظيمية لا تقل أهمية عن الأهداف المهنية. فكر في قيم ومبادئ الشركة وقارنها بقيمك ومبادئك. من المهم أن تشعر بالراحة وأنك تنسجم مع الشركة.
7. حرر عقلك.
المسار المهني الذي تختاره يتعلق بالتغيير والمزيد من التغيير. إنه يتضمن التوسع والفرص الجديدة. تتطلب كل هذه التغييرات رغبة في الرحلة والاستكشاف.
8. التوازن هو المفتاح.
يتم تخصيص قدر هائل من الوقت لمسيرتك المهنية عندما تكون في العشرينات والثلاثينات من عمرك. عندما تصل إلى الأربعينات، قد تأخذ حياتك الشخصية الأسبقية وتصبح أكثر أهمية بالنسبة لك. ابحث عن شركة توفر لك توازناً بين عملك وحياتك.
9. لا تتردد.
إذا لم تكن راضياً عن المسار الذي تسير فيه حياتك المهنية، فابدأ واتخذ إجراءً. كن دائماً مسيطراً على مسارك المهني لتحظى بمسيرة مهنية مُرضية.
